تستمر التعاليم الصوفية بفضل العلاقة بين الشيخ والمريد. إن كل علاقة بين الشيخ والمريد تشكل حلقة في سلسلة تربط كل الطرق الصوفية الصحيحة بالنبي محمد g. تسمى “سلسلة البيعة” هذه، أو السلسلة، بشجرة النسب (الشجرة الطيبة).
تربط السلسلة في مدرسة التربية الصوفية شيخ الطريقة الحالي، حضرة الشيخ حامد حسن، إلى النبي محمد g من خلال الخمسة طرق الصوفية الرئيسية: النقشبندية والمجددية والجشتية والشاذلية والقادرية. أخذت كلٌّ من هذه الطرق اسمها نسبة إلى شيخ قدير في الطريقة.

ملاحظة:
كان أويس القرني معاصرًا للرسول g. ورغم أن الاثنين لم يلتقيا جسديًا أبدًا، إلا أن أويس كان يتلقى التعاليم والتوجيهات من النبي، وهناك أقوال كثيرة للنبي محمد تشهد لهذا الأمر (انظر: صحيح مسلم، ٤٥/ ٥٥). في التصوف، يستخدم لفظ “الأويسية” لوصف رابطة روحية يقوم من خلالها المريد بتلقي الإرشادات من شيخ غائب (أو في بعض الحالات، من سيدنا النبي محمد).