School of Sufi Teaching

مدرسة التربية الصوفية

الطرق النقشبندية والمجددية والجشتية والقادرية والشاذلية

Support the Sufi School
Sufi School is a non-profit charity involved in creating awareness about Sufism and providing authentic Sufi teachings to sincere seekers.

All the teachings are given free of cost and students are not charged for attending our weekly gatherings for teaching, mentoring, discussions and group practices.

Our activities are carried out through voluntary donations. We request you to donate generously to support our work. Any amount of donation to help us to continue this good work will be appreciated and thankfully accepted.

PayPal
Use PayPal to send a donation to the School of Sufi Teaching. You can also add a payment reference.

If you don't have a PayPal account, use this link to make a donation via credit card.

Wire transfer
For transfers in the UK (in GBP) use the details below.

Name: The School of Sufi Teaching
Account Number: 11397222
Sort Code: 40-03-16
Bank: HSBC UK

International transfers
Preferred option for cheap international transfers: Send money to our WISE account.

إفادة شخصية لطالب من ماليزيا

إذا كنت قد التقيتني قبل ثلاث سنوات لكنتُ قد بدوت لك شخصا مختلفا إلى حد بعيد. كنت قلقا على الدوام وسريع الانفعال، وفعلا كنت تعريفا حيا لزومبي القلق. باختصار، لن ترغب حقا بأن ينتهي بك المطاف إلى جانبي السيء. ومن العدل القول إن معظمي كان جانبي السيء.

نعم، كان هناك شيء متعلق بالموازنة بين العمل والحياة. وقد عرض عليّ الناس الذين يحبونني كل أنواع النصائح حسنة النية: كُل جيدا، مارس الرياضة، استنشق هواء نقيا، شُم الزهور، صَفّ عقلك. ونعم، خطرت ببالي أفكار حول القيام بأشياء قد تجعلني أكثر سعادة. ولكن كان هناك هذا الشعور بالخمول والركود يحوم فوقي باستمرار مثل غيمة مطر لا تفارقني.

تعرف كيف يعبر الناس عن التردد بتسميته “القلب الثقيل”؟ حسنا، يمكنك القول إن تلك كانت حالتي التي كنتُ فيها.

ولهذا السبب أعتبر أنه كان تدخلا إلهيا عندما وقعت على تمرين مراقبة القلب، عن طريق الصدفة تقريبا.

علي أن أعترف، راودتني بعض الشكوك في المرات القليلة التي جلست فيها في جلسات المراقبة الجماعية. لم يكن هناك وصفة لوضعية الجلوس ولا تعليمات أخرى بجانب إغماض العينين والانتظار. لا إيقاعات تنفس للتركيز عليها. لا ترنيمة أرددها مرارا وتكرارا. وعندما أخبروني أنه بإمكاني حرفيا أن أترك عقلي يهيم كما يشاء، كنت متأكدا أنهم استخفوا بشدة بالاتساع المذهل لمخيلتي عندما تُترك لوحدها.

وبكل تأكيد، في خلال ثواني من إغلاق عيني، بدأ يشتغل. فكرت في كل الأماكن التي أحتاج أن أذهب إليها بعد هذه الجلسة، والأشياء التي عليّ أن أفعلها والناس الذين عليّ أن ألتقيهم. فكرت في كل العمل المتبقي على مكتبي وفي الأسبوع الماضي المزدحم وفي الأسبوع الأكثر ازدحاما الذي ينتظرني. فكرت فيما يمكنني أن أفعله بدلا من ذلك. مثلا أن أذهب إلى أحد الشواطئ، أو أن أستكشف مدينة لم أكن زرتها من قبل. أو أن أجلس في حديقة مع كتاب. أو شايًا مع الأصدقاء الذين كنت مشغولا للغاية عن السمر معهم.

وهكذا طافت مخيلتي من فكرة إلى فكرة إلى فكرة…

وقبل أن أعرف، انجرفت إلى حالة هانئة من شبه الوعي، شيئا ما مثل النوم. لكني كنت متأكدا من أنني لم أكن نائما. كنت واعيا لكني خفيف. أخف بكثير. حسنا، كنت في غفوة. عبر الزمان. عبر المكان. لم يكن هناك أي أفكار لتطوف علي. وعرفت، بعد كل هذه السنوات، لقد سيطر قلبي وامتلأ بشعور لا يمكن وصفه إلا أنه الحب.

كان خروجي من تلك الحالة من التأمل يشبه الاستيقاظ من النوم، مع اختلاف واحد بارز: هل تعرف ذاك الشعور الحالم المبهر والجميل بعد أن تستيقظ؟ بعد المراقبة، خيّم هذا الشعور على نحو هانئ. حدّقت في العالم بعيون مبتهجة وقلب خفيف للغاية، يطفو على أجنحته غير المرئية.

لقد كان من خلال مراقبة القلب أن أدركت أن الراحة النفسية ليست حالة ذهنية، بل هي حالة قلبية.

من القلب، ينمو كلُّ شيء آخر ناعما وحساسا. اللمس والبصر وكل الحواس. ونعم، حتى العقل. ككاتب، رغبت فورا في كتابة نثر. رغبت فورا في كتابة شعر، وكلمات لأغاني. عشرات وعشرات من الأغاني. أوركسترا للرقة الغامرة التي كانت تشع من داخلي.

متابعتي للمراقبة خلال الأشهر القليلة اللاحقة طوّرت ليس من مزاجي فحسب، بل غيّرت من نظرتي إلى العالم بأكثر الطرق رقة. في أعماقي، أدركت شيئا كنت أعرفه طوال الوقت ولكن لا بد أنني نسيته: كيف أعيش بقلب مليء بالحب.

القلب المملوء بالحب يجد الجمال واللطف والأعاجيب في كل شيء يقابله.

أنا ذاك الشخص

أرقص على العشب

أغني في المطر

أبتسم لشعاع الشمس

أنا ذاك الشخص

مبتهج لرؤية كل زهرة

تحكي القصص للأشجار

وتضحك للريح

أنا ذاك الشخص

مع سر

أنا ذاك الشخص

الواقع في الحب

أنا حقا لا أعرف كيف أصف علاقتي مع قلبي الآن سوى أن أقول إنه قلب حنون. نعم، هناك أيام صعبة وبعض الأيام خاصة تكون أصعب من الأيام الأخرى. لكن في تلك اللحظات الثمينة التي أخصصها كل يوم لتوجيه انتباهي نحو قلبي، يشع النور من خلال أصعب الشقوق، وأقع في الحب مرة أخرى.

Total
0
Shares
الخلف

المدرسة لديها مراكز في جميع أنحاء العالم

التالي

إفادة شخصية لطالبة من بيلاروسيا

المنشورات ذات الصلة
قراءة المزيد

إفادة شخصية لطالبة من بيلاروسيا

لقد نشأت على الدين المسيحي الأرثوذكسي الروسي. ومنذ سن مبكرة تم تشجيعي على تعلم الصلوات والمشاركة بانتظام في الخدمات والاحتفالات الكنسية. وعندما كبرت كان لدي نسخة من إنجيل الأطفال وكنت مفتونة بقصص الأنبياء. قرأت كتبا عن القديسين وطورت علاقة قوية…
قراءة المزيد

إفادة شخصية لطالب من بريطانيا

لا أزال أؤدي دروسا صوفية منذ زمن، وهي الدروس التي قامت -بشكل بطيء ولكن كامل- بإعادة تشكيل علاقتي بالعالم وبكل شيء فيه. عندما بدأت هذه التمارين لأول مرة، بدت وكأنها طعام. غذاء يومي، مألوف للغاية بطريقة أو بأخرى وضروري جدا…
قراءة المزيد

طالب إنجليزي يصف طريقه إلى التصوف

مثل كثير من الناس الذي يتجهون نحو الروحانية، لطالما كنت أسعى نحو شيء أعمق في الحياة منذ أن كنت مراهقا. في الطريق، كان هناك الكثير من المنعطفات الخاطئة والنهايات المسدودة. في منتصف مراهقتي كنت منجذبا نحو تعاطي المخدرات. بدأت أنمي…
قراءة المزيد

إفادة طالب مسلم في بريطانيا

ولدت مسلما من عائلة ذات خلفية متدينة. قبل عامين انضممت إلى جماعة لندن بصفتي مريدا صوفيا. في السلوك الصوفي يتم إعطاؤنا تمارين تساعدنا على تعريف أنفسنا بجوهرنا الباطني- بصفات أرواحنا. إن العمل في الرحلة الروحية هو أن نتعلم كيف نحول…