School of Sufi Teaching

مدرسة التربية الصوفية

الطرق النقشبندية والمجددية والجشتية والقادرية والشاذلية

Support the Sufi School
Sufi School is a non-profit charity involved in creating awareness about Sufism and providing authentic Sufi teachings to sincere seekers.

All the teachings are given free of cost and students are not charged for attending our weekly gatherings for teaching, mentoring, discussions and group practices.

Our activities are carried out through voluntary donations. We request you to donate generously to support our work. Any amount of donation to help us to continue this good work will be appreciated and thankfully accepted.

PayPal
Use PayPal to send a donation to the School of Sufi Teaching. You can also add a payment reference.

If you don't have a PayPal account, use this link to make a donation via credit card.

Wire transfer
For transfers in the UK (in GBP) use the details below.

Name: The School of Sufi Teaching
Account Number: 11397222
Sort Code: 40-03-16
Bank: HSBC UK

International transfers
Preferred option for cheap international transfers: Send money to our WISE account.

إفادة شخصية لطالب من أوكرانيا

نشأت في مجتمع يلعب فيه الدين دورا ضئيلا. في طفولتي نادرا ما كنت أذهب إلى الكنيسة، وفي معظم الحالات كان ذلك فقط أثناء الاحتفالات الدينية الكبرى. تلك الزيارات النادرة إلى الكنيسة لم تجلب لي أي شعور بالسلام. لم أكن أفهم قواعد الكنيسة وخطب الكهنة. كنت أتبع الحشد بشكل أعمى مقلدا الآخرين أثناء الطقوس. عندما أصبح عمري عشرين عاما تقريبا أدركت أن طريقي في اتباع الدين يفتقر إلى الجوهر، حيث يقتصر على التجربة الخارجية في أداء الطقوس. لذلك قررت أن أبدأ بحثي الخاص عن الحقيقة.

أدركت أن هناك شيئا أكبر من العالم المرئي، وافترضت أن العالم “الغيبي” قد يكون المفتاح لطريق الحق. جربت تمارين روحية مختلفة إلا أنه لم يقنعني أي منها في التوقف عن السعي، وواصلت تجربة أساليب تأمل مختلفة. سافرت إلى الهند عدة مرات بحثا عن معلم يمكن أن يساعدني في إيجاد الطريق. عشت في البرية آملا أن أتخلص من انحيازاتي المرتبطة بالحياة المدنية. على الرغم من أنني بذلت جهدا كبيرا إلى حد ما في بحثي الروحي إلا أنني لم أزل كثيرا ما أشعر بألم عميق في داخلي وواجهت الكثير من المتاعب في قبول العالم.

في اللحظة التي كان فيها الألم سيئا للغاية ولم أجد أي معنى في حياتي، شاهدت فيلما عن الصوفيين. بفضل هذا الفيلم تعلمت عن التصوف وأُلهمتُ للبحث عن شيخ صوفي. وجدت مدرسة التربية الصوفية على الإنترنت في خريف عام ٢٠١١ وأخبروني أن الشيخ قادم لزيارة لندن. ولحسن حظي كنت قد ادخرت بعض المال وكان بإمكاني السفر لرؤيته. في لندن عرفتُ أنني ذاهب لزيارة مجتمع مسلم لأن الممارسات الصوفية مرتبطة بالإسلام. ولحسن الحظ لم يكن لدي تخوف من الإسلام (وهو أمر شائع في أوكرانيا بسبب التفسير الخاطئ للدين الإسلامي في الإعلام).

منذ أول لحظة من لقاء الشيخ شعرت بشعور جيد بكوني تلميذا له. على الرغم من أنني وثقت بالشيخ وكنت متشجعا لأداء الدروس إلا أنه أخذ مني وقتا طويلا لأضبط حياتي وفق النظام الجديد من التمارين اليومية. ومع ذلك، بدأت أجلس للمراقبة بصورة يومية بعد عدة أشهر من تلقي الدروس. الأهم من ذلك هو أنني تلقيت الكثير من المساندة من قبل الشيخ خلال هذه الفترة، مما ساعدني على ضبط حياتي على الطريق الصوفي. وبعد نصف عام من التمرين اليومي بدأت أرى تغييرات إيجابية في حياتي وفي نفسي. كما أنني طورت ثقة أكبر بالشيخ الذي أصبح شخصا مميزا في حياتي، حيث كان مستعدا دائما لتقديم المشورة فيما يتعلق بالأمور الروحية والدنيوية. وجدت أن تطوير علاقة الطالب والمعلم مع الشيخ هو جزء أساسي من السلوك، ذلك أنها تقود إلى حب غير مشروط في قلب الطالب. تعلمت أنه كلما فتحت قلبي أكثر للشيخ كلما كان قادرا على مساعدتي في السلوك الروحي. مثل هذه العلاقة بين الطالب والشيخ هي علاقة فريدة وثمينة للغاية.

من تجاربي، علمت أن الدروس الصوفية عميقة للغاية وبعيدة الغور. تجلب السالك إلى ما هو أبعد من العالم المرئي. هذه الدروس مختلفة كثيرا عن كل الأنواع الأخرى من التأمل والممارسات الدينية التي جربتها من قبل. على الرغم من أنني أعرف قيمة تأمل اليقظة الذي يحظى بشعبية كبيرة في الوقت الحاضر، إلا أن المراقبة الصوفية لا تقارن به. المراقبة تجلب السالكين إلى تجربة باطنية فريدة وتُحدث تغييرات في جوهر الشخصية. وعلى خلاف التمارين الأخرى التي جربتها، والتي اقتصرت على تخفيف التوتر وتغيير الحالة الذهنية، تتجاوز الدروس الصوفية بعيدا وتُحدث تغييرا جوهريا في شخصية السالك.

بالنسبة لي، واحدة من الجوانب الرئيسية في الدروس الصوفية كانت العمل على النفس (الإيغو). وفقا للصوفيين، يتحدد سلوك الفرد بشكل عام من خلال الإيغو (أو النفس السفلى). تؤدي سيطرة الإيغو على شخصية الفرد إلى أن يتصرف المرء بطريقة أنانية ومتمحورة حول الأنا- من دون أن يدري بذلك. من خلال تلقي البركات الإلهية في قلب المرء، تساعد التمارين الصوفية الفرد على أن يصبح أكثر وعيا بالله وبذلك أقل أنانية. فيبدأ المرء يصبح إنسانا أفضل.

جلبت الدروس الصوفية الخير الكثير لحياتي الشخصية والمهنية. بدأت أشعر أن غضبي قلّ كثيرا. وبفضل الله طوّرت علاقتي مع والديّ بشكل كبير. وليس لدي الآن مشاجرات في العمل بل في الحقيقة أصبح عملي مبهجا وقليل التوتر بالنسبة لي. تساعد التمارين الصوفية في تطوير رؤية مركبة للعمليات التي تحدث في العالم. وهذا يساعدني في رؤية المعنى في أفعالي في كلا حياتي الشخصية والمهنية. كذلك فإن اللقاء بالطلاب الآخرين من المدرسة هو دائما تجربة ممتعة جعلت حياتي أكثر حيوية.

هناك الكثير لكتابته عن الطريق الصوفي. ومع ذلك، الطريق الصوفي هو سلوك عملي ولا يمكن وصفه بشكل صحيح بالكلمات. يتمتع كل طالب في المدرسة الصوفية بتجربته الصوفية الفريدة، والتي تكون باطنية أكثر منها ظاهرية.

Total
0
Shares
الخلف

إفادة شخصية لطالبة من باكستان تعيش في لندن

التالي

إفادة شخصية لطالبة من كندا

المنشورات ذات الصلة
قراءة المزيد

إفادة شخصية لطالبة من باكستان تعيش في لندن

إنه لشرف كبير أن أكون جزءا من هذه الجماعة الروحية المذهلة. أنا مسلمة بالميلاد، لكن لطالما عانيت من الضغط الثقافي. الثقافة هي المهيمنة أكثر بكثير من الدين في البلد الذي أتيت منه. في بحثي عن الحقيقة وعن الله جربت كل…
قراءة المزيد

إفادة شخصية لطالب من أستراليا

عندما التقيت لأول مرة بالشيخ الصوفي الذي سيصبح مرشدي الروحي لم يكن لدي فكرة عن أن الطريق الذي شرعت في سلوكه سوف يقودني إلى طريقة جديدة في الوجود وإلى إيمان جديد. سوف يكشف هذا الأمر عن نفسه بشكل طبيعي وتدريجي…
قراءة المزيد

إفادة طالب مسلم في بريطانيا

ولدت مسلما من عائلة ذات خلفية متدينة. قبل عامين انضممت إلى جماعة لندن بصفتي مريدا صوفيا. في السلوك الصوفي يتم إعطاؤنا تمارين تساعدنا على تعريف أنفسنا بجوهرنا الباطني- بصفات أرواحنا. إن العمل في الرحلة الروحية هو أن نتعلم كيف نحول…
قراءة المزيد

إفادة شخصية لطالبة من كندا

نشأت في أسرة مسلمة غير متدينة، لكني دائما ما كنت أميل نحو الدين والروحانية. بدأت أصلي وأصوم في عمر التاسعة أو العاشرة، ولطالما استمتعت بصحبة أهل الدين. كما جربت أيضا عدة أنواع من التأمل والتنويم المغناطيسي. لقد كانت مفيدة جدا…