School of Sufi Teaching

مدرسة التربية الصوفية

الطرق النقشبندية والمجددية والجشتية والقادرية والشاذلية

Support the Sufi School
Sufi School is a non-profit charity involved in creating awareness about Sufism and providing authentic Sufi teachings to sincere seekers.

All the teachings are given free of cost and students are not charged for attending our weekly gatherings for teaching, mentoring, discussions and group practices.

Our activities are carried out through voluntary donations. We request you to donate generously to support our work. Any amount of donation to help us to continue this good work will be appreciated and thankfully accepted.

PayPal
Use PayPal to send a donation to the School of Sufi Teaching. You can also add a payment reference.

If you don't have a PayPal account, use this link to make a donation via credit card.

Wire transfer
For transfers in the UK (in GBP) use the details below.

Name: The School of Sufi Teaching
Account Number: 11397222
Sort Code: 40-03-16
Bank: HSBC UK

International transfers
Preferred option for cheap international transfers: Send money to our WISE account.

إفادة شخصية لطالبة من باكستان تعيش في لندن

إنه لشرف كبير أن أكون جزءا من هذه الجماعة الروحية المذهلة. أنا مسلمة بالميلاد، لكن لطالما عانيت من الضغط الثقافي. الثقافة هي المهيمنة أكثر بكثير من الدين في البلد الذي أتيت منه.

في بحثي عن الحقيقة وعن الله جربت كل شيء أمكنني تجربته. من الصلاة إلى تغطية نفسي، ومن الصيام إلى طاعة الوالدين، إلخ. في حين أن كل هذه المتطلبات التي كنت أتبعها كانت تأتي من جانب المنطق في العقل، في جوهرها لم تكن تأتي من قلبي. ثم مررت بمرحلة أن فقدت نفسي تماما وشعرت بأنني محاطة بالكثير من الظلمة.

المكان الوحيد الذي عثرت فيه على بعض الأمل هو أشعار بلله شاه والرومي (رحمه الله)، والعلامة إقبال، إلخ. والموسيقى الصوفية الشرقية الأكثر شهرة.

إلا أنني كنت دائما في حيرة بين الدين والروحانية. كنت أظن أنني روحانية ولكن لست متدينة.

أثناء بحثي عن الإرشاد قرأت بعض الكتب المكتوبة من قبل مؤلفين غربيين. ساعدتني هذه الكتب إلى حد ما، لكني لم أكن قانعة تماما ولم أزل أشعر بالفراغ بداخلي.

نمى عندي اهتمام بالتأمل وعثرت على موقع مدرسة التربية الصوفية. لم أكن أعرف أي شيء عن الممارسات الصوفية أو ما هي الطريقة الصوفية وما إلى ذلك. ومع ذلك، ودون أن أفكر كثيرا، بدأت أجرب التأمل الصامت. لقد استمتعت به وبدأت تدريجيا أتأمل أكثر فأكثر. في النهاية كنت أزور الجماعة بانتظام وأصبح بإمكاني أن ألاحظ تغييرات ملحوظة فيني.

قد يكون التحول الأكثر لفتا للانتباه الذي شعرت به هو في حضرة شيخنا. شعرت بتوافق حقيقي لأول مرة. أصبح بإمكاني بكل وضوح أن أشعر بالوجد وبحالة معينة يصعب الوصول إليها من دون وجوده. ومن خلال التزامي بالدروس تغيرت حياتي كليا.

إن المراقبة -جنبا إلى دروس أخرى- هي أداة قوية للغاية للسالك الصادق.

فهمت الآن أن الدين ليس فكرة، وأنه من أجل أن تفهم الدين عليك أن تفتح قلبك، وعندها فقط تبدأ في فهم المعنى الحقيقي للدين والروحانية وأن تشهد قرب الله.

لقد وجدت ذلك المكان الذي لطالما كنت أبحث عنه خارج نفسي. ذلك المكان موجود داخلي، وليس في الخارج. لقد حررت نفسي من كثير من التناقضات ومسائل العقل. لقد ساعدتني التمارين الصوفية على الاتصال بروحي وعلى أن أفتح قلبي.

من دون التمارين ومن دون أن أكون جزءا من الطريقة، تحت إرشاد حضرة شيخنا، لم يكن هذا الأمر ممكنا. إن قدوتنا في الحياة هو شيخنا. تماما مثلما تحتاج إلى معلم وإرشاد في مجالات أخرى في حياتك، فأنت أيضا تحتاج إلى مرشد في رحلتك الروحية.

إلى كل واحد يبحث عن الحقيقة، أود أن أقول لك “محبة نفسك” هي المفتاح. إقبل نفسك، ادرس نفسك واحترم نفسك. من بين أقوال كثيرة بليغة عن النبي الكريم (صلى الله عليه وسلم) قول هو:

“من عرف نفسه فقد عرف ربه”.

والأهداف الأربعة التي تسعى نحوها طريقتنا الصوفية تشرح كل شيء:

  • أن تصبح شخصا أفضل (الأخلاق).
  • تزكية النفس.
  • تطهير القلب.
  • القرب من الله.

من تجربتي، كلما كرست وقتا للتمارين كلما أمكنك أن ترى تقدما ملحوظا في كل هذه الجوانب الأربعة الرئيسية وكلما فهمت غايتك أكثر ووجدت المعنى والوجهة في حياتك. أليس هذا ما يبحث عنه الجميع؟

Total
0
Shares
الخلف

إفادة شخصية لطالب من بريطانيا

التالي

إفادة شخصية لطالب من أوكرانيا

المنشورات ذات الصلة
قراءة المزيد

إفادة شخصية لطالب من إنجلترا

عندما كنت طفلا صغيرا كنت مغرما بـ”الطبيعة”. كان حبي هو الأشجار والحقول والبحر والمنحدرات وسماء إنجلترا وويلز. كنت أحب التجول والاستكشاف – كنتُ “الفتى الذي يتعبّد عند البحر”. وحين صرت مراهقا أصبحت شابا جادا ورصينا إلى حد ما، غير راضٍ…
قراءة المزيد

طالبة إنجليزية تصف طريقها إلى التصوف

بينما كنت أكبر كان عندي وعي بشيء أعظم من نفسي يُفهم على أنه “الإله”، لكن الفكرة كانت متجذرة بشكل غامض في نظريات العصر الجديد التي لم تكن تسعى فعلا للتحقق بحقيقة هذا الحضور. كان الأمر مع والدي الذي كانت عيناه…
قراءة المزيد

إفادة شخصية لطالب من شرق أوروبا

لطالما كنت مهتما بالأمور الروحية منذ مدة طويلة حسب ما أذكر. وحيث أنني نشأت في بلاد كاثوليكية في أوروبا، كان اتصالي بالحياة الدينية طبيعيا ولا يمكن تجنبه. تربيت وأنا صبي صغير ككاثوليكي، وكنت مُعرضا لهذا الشكل من المسيحية. وفي صغري…
قراءة المزيد

إفادة شخصية لطالبة من بيلاروسيا

لقد نشأت على الدين المسيحي الأرثوذكسي الروسي. ومنذ سن مبكرة تم تشجيعي على تعلم الصلوات والمشاركة بانتظام في الخدمات والاحتفالات الكنسية. وعندما كبرت كان لدي نسخة من إنجيل الأطفال وكنت مفتونة بقصص الأنبياء. قرأت كتبا عن القديسين وطورت علاقة قوية…